وقوله ^ ترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمرلا تضامون في رؤيته ^ فبين أن رؤيته تعالى بأعين الوجوه
ولم يرد النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل مثل القمرمن قبل أن النبي صلى الله عليه وسلم شبه الرؤية بالرؤية ولم يشبه الله تعالى بالقمر وليس يجب إذا رأيناه تعالى أن يكون شبيها لشيء مما نراه كما لا يجب إذا علمناه انه يشبه شيئا نعلمه ولو كان يجب إذا رأيناه عز وجل أن