فهرس الكتاب
الصفحة 16 من 187
بعد تنبيهه صلى الله عليه وسلم لهم على فسادها ودلالته على صدقه فيما يخبرهم به عن ربهم تعالى بالآيات الباهرة والمعجزات القاهرة ويوضح لهم سائر ما تعبدهم الله عز وجل به من شريعته
وأنه صلى الله عليه وسلم دعا جماعتهم إلى الله ونبههم على حدثهم بما فيهم من اختلاف الصور والهيئات وغير ذلك من اختلاف
حجم الخط: