بعد تنبيهه صلى الله عليه وسلم لهم على فسادها ودلالته على صدقه فيما يخبرهم به عن ربهم تعالى بالآيات الباهرة والمعجزات القاهرة ويوضح لهم سائر ما تعبدهم الله عز وجل به من شريعته
وأنه صلى الله عليه وسلم دعا جماعتهم إلى الله ونبههم على حدثهم بما فيهم من اختلاف الصور والهيئات وغير ذلك من اختلاف