فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 835

"كتاب الحديث والتصنيف فيه"

اعلم أن العلم المتلقى عن النبي A من أقواله وأفعاله كان الصحابة - Bهم - في زمن نبيهم A يتداولونه بينهم حفظا له ورواية.

ومنهم من كان يكتب كما تقدم - في كتاب العلم - عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - ثم بعد وفاة النبي A كان بعض الصحابة يرخص في كتابة العلم عنه وبعضهم لا يرخص في ذلك، ودرج التابعون أيضا على مثل هذا الاختلاف.

وقد ذكرنا كراهة كتاب الحديث والرخصة فيه، مستوفى في كتاب العلم من هذا الكتاب.

والذي كان يكتب في زمن الصحابة والتابعين تصنيفا مرتبا مبوبا، وإنما كان يكتب للحفظ والمراجعة فقط، ثم إنه في زمن تابعي التابعين صنفت التصانيف، وجمع طائفة من أهل العلم كلام النبي A وبعضهم جمع كلام الصحابة.

قال عبد الرزاق: أول من صنف الكتب ابن جريح، وصنف الأوزاعي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت