فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 835

وقال أحمد في رواية ابن هاني: هو حجة احتج به.

وقال يعلى بن عطاء المكي: (ثنا) أبو الزبير المكي (أكمل) الناس عقلًا، وأحفظه.

وقال ابن عدي: كفى بأبي الزبير صدقًا أن يحدث عنه مالك، فإن مالكًا لا يحدث إلا عن ثقة ولا أعلم أحدًا من الثقات تخلف عنه، إلا وقد كتب عنه، وهو في نفسه ثقة صدوق، لا بأس به. انتهى.

خرج حديثه مسلم، وخرج له البخاري مقرونًا.

"أقسام الحديث عند الترمذي".

قال أبو عيسى:

وما ذكرنا في هذا الكتاب"حديث حسن"فإنما أردنا به حسن إسناده ـ عندنا ـ.

كل حديث يروى لا يكون في إسناده متهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذًا ويروى من غير وجه نحو ذلك. فهو عندنا حديث حسن.

وما ذكرنا في هذا الكتاب"حديث غريب"فإن أهل الحديث يستغربون الحديث بمعان، رب حديث يكون غريبًا لا يروى إلا من وجه واحد، مثل ما حدث به حماد بن سلمة عن أبي العشراء، عن أبيه، قال: قلت يا رسول الله، أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة؟ فقال: لو طعنت في فخذها اجزأ عنك.

فهذا حديث تفرد به حماد بن سلمة عن أبي العشراء، ولا يعرف لأبي العشراء عن أبيه إلا هذا الحديث، وإن كان هذا الحديث مشهورًا عند أهل العلم فإنما اشتهر من حديث حماد بن سلمة، ولا نعرفه إلا من حديثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت