فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 835

كل ضعيف وسيىء الحفظ إذا روى حديثًا عن ابن المنكدر يجعله عن جابر عن النبي ـ A ـ وإن رواه عن ثابت، جعله عن أنس عن النبي ـ A ـ.

هذا معنى كلام الإمام أحمد، والله أعلم.

قال إبراهيم بن الجنيد، عن يحيى بن معين: سعيد بن أبي عروبة أثبت الناس في قتادة.

وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: أثبت الناس في قتادة ابن أبي عروبة. وسمعته يقول: همام في قتادة أحب إلي من أبي عوانة.

وسئل يحيى بن معين عن أبان وهمام أيهما أحب إليك؟ فقال: كان يحيى القطان يروي عن أبان، وكان أحب إليه. وأما همام فهو أحب إلي.

وقال أحمد، في رواية الأثرم: إذا خالف أبو عوانة وأبان العطار سعيدًا أعجبني ذلك يعني حديثهما: قال: لأنه يكون مما قد حفظناه.

قال أحمد: قال عفان: قال أبو عوانة: كان قتادة يقول لي: لا تكتب عني شيئًا، فسمعت منه، وحفظت، ثم نسيت بعد، فجلست إلى سعيد، فجعل يحدث عن قتادة بما أعرف، أو نحو هذا.

وقال إسحاق بن هانىء: سألت أبا عبد الله، قلت: أيما أحب إليك في حديث قتادة؟ سعيد بن أبي عروبة، أو (همام) أو (شعبة) أو الدستوائي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت