فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 835

"القسم الثاني: المختلف فيه هل غلب عليه الوهم أم لا"؟

ومثال القسم الثاني، وهو من اختلف فيه، هل هو ممن غلب على حديثه الوهم والغلط أم لا؟.

عبد الله بن محمد بن عقيل:

وقد ذكر الترمذي في أول كتابه عن البخاري، أن أحمد وإسحاق والحميدي كانوا يحتجون بحديثه، وقد صحح الترمذي حديثه.

وقال ابن معين وغيره: لا يحتج به.

وقال الجوزجاني: عامة ما يروى عنه غريب وتوقف عنه.

عاصم بن عبيد الله العمري:

وكذلك عاصم بن عبيد الله العمري، فإن الترمذي يصحح حديثه في غير موضع، والأكثرون ذكروا أنه كان مغفلًا، يغلب عليه الوهم والخطأ.

قال شعبة: كان عاصم لو قلت له من بنى مسجد البصرة؟ لقال: حدثني فلان عن فلان أن النبي ـ A ـ بناه.

وقال شعبة أيضًا: كان عاصم لو قلت له: رأيت رجلًا راكبًا حمارًا، لقال: حدثني أبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت