فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 835

لم يكن في زمان شعبة مثله في الحديث، ولا أحسن حديثا منه قسم له من هذا حظ، وروى عن ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان.

وقال أحمد أيضا: كان شعبة أثبت من سفيان وأنقى رجالا.

وقال مرة: شعبة أنبل رجالا وأنسق حديثا، يعني من سفيان.

وقال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: كان شعبة أعلم بالرجال، عن فلان، عن فلان كذا وكذا. وكان سفيان صاحب أبواب. وكان شعبة أمر في الأحاديث الطوالات يعني أسرد لها.

وقال أبو داود: لما مات شعبة، قال سفيان: مات الحديث.

قيل له: هو أحسن حديثا من سفيان؟

قال: ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة، ومالك على القلة - والزهري أحسن الناس حديثا، وشعبة يخطئ فيما لا يضره، ولا يعاب عليه يعني في الأسماء.

وقال العجلي: (شعبة) ثقة ثبت في الحديث. وكان يخطئ في أسماء الرجال قليلا.

وقال أحمد: ما أكثر ما يخطئ شعبة في أسامي الرجال.

وقال أيضا: كان شعبة يحفظ، لم يكتب إلا شيئا قليلا. ربما وهم في الشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت