وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة صدوقًا فاضلًا تكلموا في روايته عن سفيان خاصة، كان ابن معين يضعف روايته عن سفيان.
ومنهم يعلى بن عبيد:
قال ابن معين:) كان كثير الخطأ عن سفيان الثوري.
ومنهم أبو معاوية الضرير محمد بن خازم:
قال أحمد: هو في حديث الأعمش أثبت منه في غيره.
وقال ـ أيضًا ـ: هو يضطرب في أحاديث عبيد الله يعني ابن عمر.
وقال ـ أيضًا ـ: هو في غير حديث الأعمش مضطرب، لا يحفظها حفظًا جيدًا.
وقال ابن نمير: كان أبو معاوية (يضطرب) فيما كان عن غير الأعمش.
وقال عثمان ابن أبي شيبة: أبو معاوية حجة في حديث الأعمش، وفي غيره لا.
وذكر يعقوب بن شيبة عن ابن المديني، قال: أبو معاوية حسن الحديث عن الأعمش حافظ له، وكان غير حديث الأعمش، تقرأ عليه الكتب يعني أنه كان لا يحفظ.
وقد سبق الكلام في الأعمى إذا قرىء عليه حديثه من كتاب وهو لا يحفظه.
ومنهم محمد بن كثير الصنعاني:
حديثه عن معمر منكر قاله الإمام أحمد وغيره.
قال أحمد: سمع من معمر، ثم أرسل إلى اليمن (أخذ) كتبه فحدث