يقال بعد ذكر الفضيلة فقال السخاوي: (( وأما الدرجة الرفيعة فيما يقال بعد الأذان، فلم أره في شيء من الروايات ) ) [1] .
12 -مقامًا محمودًا: أي يُحمد القائم فيه، أي: ابعثه يوم القيامة فأقمه مقامًا محمودًا، ونكّره للتعظيم، مقامًا محمودًا بكل لسان، وقوله: (( الذي وعدته ) ) [زاد في رواية البيهقي: (( إنك لا تخلف الميعاد ) )، والمراد بذلك قوله تعالى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [2] وأطلق عليه الوعد؛ لأن عسى من الله واقع كما صح عن ابن عيينة وغيره [3] .
ومقامًا محمودًا: هي الشفاعة العظمى في موقف القيامة؛ لأنه يحمَدُهُ فيه الأولون والآخرون، ثم يدعو،
(1) المصدر السابق، 1/ 458.
(2) سورة الإسراء، الآية: 79.
(3) فتح الباري، لابن حجر، 2/ 95.