النوع الثاني: زيارة شركية وبدعية [1] ، وهذا النوع ثلاثة أنواع:
1 -من يسأل الميت حاجته، وهؤلاء من جنس عُبَّاد الأصنام.
2 -من سأل اللَّه - تعالى - بالميت، كمن يقول: أتوسل إليك بنبيك، أو بحق الشيخ فلان، وهذا من البدع المحدثة في الإسلام، ولا يصل إلى الشرك الأكبر، فهو لا يُخرِجُ عن الإسلام كما يُخرِج الأول.
3 -من يظنّ أن الدعاء عند القبور مُستجاب، أو أنه أفضل من الدعاء في المسجد، وهذا من المنكرات بالإجماع [2] .
فإذا سلك الداعية هذه المسالك في دعوة الوثنيين بالحكمة القولية وُفّق بإذن اللَّه تعالى.
الشفاعة لغة: يُقال: شفع الشيء: ضمَّ مثله إليه، فجعل الوتر شفعًا [3] .
واصطلاحًا: التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرةٍ [4] .
(1) انظر: فتاوى ابن تيمية، 1/ 233، والبداية والنهاية، 14/ 123.
(2) انظر: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، 6/ 165 - 174.
(3) انظر: القاموس المحيط، باب العين، فصل الشين، ص947، والنهاية في غريب الحديث، 2/ 485، والمعجم الوسيط، 1/ 487.
(4) انظر: شرح لمعة الاعتقاد للشيخ محمد بن صالح العثيمين، ص80.