فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 75

النوع الثاني: زيارة شركية وبدعية [1] ، وهذا النوع ثلاثة أنواع:

1 -من يسأل الميت حاجته، وهؤلاء من جنس عُبَّاد الأصنام.

2 -من سأل اللَّه - تعالى - بالميت، كمن يقول: أتوسل إليك بنبيك، أو بحق الشيخ فلان، وهذا من البدع المحدثة في الإسلام، ولا يصل إلى الشرك الأكبر، فهو لا يُخرِجُ عن الإسلام كما يُخرِج الأول.

3 -من يظنّ أن الدعاء عند القبور مُستجاب، أو أنه أفضل من الدعاء في المسجد، وهذا من المنكرات بالإجماع [2] .

فإذا سلك الداعية هذه المسالك في دعوة الوثنيين بالحكمة القولية وُفّق بإذن اللَّه تعالى.

المبحث السابع: الشفاعة المثبتة والمنفية

الشفاعة لغة: يُقال: شفع الشيء: ضمَّ مثله إليه، فجعل الوتر شفعًا [3] .

واصطلاحًا: التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرةٍ [4] .

(1) انظر: فتاوى ابن تيمية، 1/ 233، والبداية والنهاية، 14/ 123.

(2) انظر: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، 6/ 165 - 174.

(3) انظر: القاموس المحيط، باب العين، فصل الشين، ص947، والنهاية في غريب الحديث، 2/ 485، والمعجم الوسيط، 1/ 487.

(4) انظر: شرح لمعة الاعتقاد للشيخ محمد بن صالح العثيمين، ص80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت