فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 75

تمهيد:

الوثني: من يتدين بعبادة الوثن [1] ، يقال: رجل وثنيٌّ، وقوم وثنيُّون، وامرأة وثنية، ونساء وثنيَّات [2] ، واسم الوثن يتناول كل معبود من دون اللَّه. سواء كان ذلك المعبود قبرًا، أو مشهدًا، أو صورة، أو غير ذلك [3] .

وكل من دعا نبيًّا أو وليًّا أو ملكًا أو جنيًّا، أو صرف له شيئًا من

(1) الوثن: الصنم، والجمع وثن وأوثان وهو التمثال يعبد، سواء كان من خشب، أو حجر، أو نحاس، أو فضة أو غير ذلك. وقد كان الوثنيون يزعمون أن عبادته تقربهم إلى الله - تعالى -، كما بين - سبحانه - ذلك عنهم بقوله: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} . (سورة الزمر، الآية: 3) . انظر: القاموس المحيط، باب النون، فصل الواو، ص1597، وباب الميم فصل الصاد ص1460، والمعجم الوسيط، مادة (وثن) 2/ 1012، ومادة (صنم) 1/ 526، والمصباح المنير، مادة (وثن) ص647، 648 ومادة (صنم) ، ص349 ومختار الصحاح، مادة (وثن) ، ص295، ومادة (صنم) ، ص156.

(2) انظر: المعجم الوسيط، مادة (وثن) 2/ 1012، والمصباح المنير، مادة (وثن) ص648.

قال ابن الأثير: الفرق بين الوثن والصنم أن الوثن كل ما له جثة معمولة من جواهر الأرض، أو من خشب، أو حجارة كصورة الآدمي تعمل وتنصب فتعبد. والصنم: الصورة بلا جثة، ومنهم من لم يفرق بينهما، وأطلقهما على المعنيين. انظر: النهاية في غريب الحديث 5/ 151 و3/ 56 ثم قال: وقد يطلق الوثن على غير الصورة، ومنه حديث عدي بن حاتم قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي عنقي صليب من ذهب، فقال لي: >يا عدي اطرح عنك هذا الوثن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت