فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 60

وَالْمَسَاكِينِ [1] .

المسألة الخامسة: ما جاء من الأحاديث في المسكين.

1 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ليس المسكين الذي يطوف على الناس، تردُّه اللقمة واللقمتان ) ). وفي رواية: (( الأكلةُ والأكلتان, والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنىً يغنيه، ولا يُفطنُ له فيتصدق عليه، [ويستحيي أو] لا يقومُ فيسأل الناس [إلحافًا] ) ). وفي لفظٍ: (( إنما المسكين الذي يتعفف, واقرأوا إن شئتم يعني قوله تعالى: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} [2] .

2 -عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا تحلُّ الصدقةُ لغني، ولا لذي مرةٍ [3] سويٍّ ) ) [4] [5] .

(1) سورة الحشر، الآية: 7.

(2) متفق عليه: البخاري، كتاب الزكاة، باب قول الله - عز وجل: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} ، برقم 1476، ورقم 1479، وكتاب التفسير، بابٌ، {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} يقال: ألحف عليَّ، وألحَّ عليَّ، وأحفاني بالمسألة {فَيُحْفِكُمْ} [محمد: 37] يجهدكم، برقم 4539، والألفاظ ملفقة من هذه المواضع من البخاري، وأخرجه مسلم، في كتاب الزكاة، باب المسكين الذي لا يجد غنى ولا يفطن له فيتصدق عليه، برقم 1039.

(3) المرة: القوة وشدة العقد، وهي القوة على الكسب والعمل [نيل الأوطار للشوكاني، 3/ 69] .

(4) سوي: صحيح وسليم الأعضاء [نيل الأوطار للشوكاني، 3/ 69] .

(5) أبو داود، كتاب الزكاة، باب من يعطى من الصدقة وحد الغنى، برقم 1634، والترمذي، كتاب الزكاة، باب ما جاء من لا تحل له الصدقة، برقم 652، وأحمد، 2/ 192، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 1/ 454، وفي الإرواء، برقم 877.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت