فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 91

المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى هاهنا )) - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - (( بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله وعرضه ) ) [1] .

وقال: (( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا، ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ) ) [2] .

وقال: (( تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك باللَّه شيئًا إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: انظِروا هذين حتى يصطلحا، انظِروا هذين حتى يصطلحا، انظِروا هذين حتى يصطلحا ) ) [3] .

وقال: (( تعرض الأعمال في كل يوم خميس وإثنين فيغفر اللَّه - عز وجل - في ذلك اليوم لكل امرئٍ لا يُشرك باللَّه شيئًا إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اركوا [4] هذين حتى يصطلحا، اركوا هذين حتى يصطلحا ) ) [5] .

(1) مسلم، كتاب البر والصلة، باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره وتحريم دمه وعرضه وماله، 4/ 1986 (رقم 2564) .

(2) البخاري مع الفتح، كتاب الأدب، باب الهجر، وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث بلا عذر شرعي، 4/ 1986، (رقم 2560) .

(3) أخرجه مسلم، كتاب البر والصلة، باب النهي عن الشحناء والتهاجر، 4/ 1987، (رقم 2565) .

(4) اركوا هذين: أي أخروا، يقال: ركاه، يركوه ركوا، إذا أخره، انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، 16/ 122.

(5) أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب النهي عن الشحناء والتهاجر، 4/ 1988، (رقم 2565/ 36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت