فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 91

وقال - صلى الله عليه وسلم: (( انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا ) )قيل: يا رسول اللَّه، هذا نصرته مظلومًا، فكيف أنصره إذا كان ظالمًا؟ قال: (( تحجزه أو تمنعه من الظلم فذلك نصره ) ) [1] .

وقال: (( حق المسلم على المسلم ست ) )، قيل: ما هن يا رسول اللَّه؟ قال: (( إذا لقيته فسلِّم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد اللَّه فشمِّته، وإذا مرض فعُده، وإذا مات فاتبعه ) ) [2] .

وعن البراء بن عازب قال: أمرنا رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - بسبع ونهانا عن سبع: (( أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإجابة الداعي, وإفشاء السلام، ونصر المظلوم، وإبرار المقسم، ونهانا عن خواتيم الذهب، وعن الشرب في الفضة ) )- أو قال: (( في آنية الفضة - وعن المياثر [3] ، والقسي [4] ، وعن لبس الحرير،

(1) أخرجه مسلم في كتاب البر، باب انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، 4/ 1998، (رقم 2584) ، بمعناه، وأخرجه أحمد بلفظه، 3/ 99، والبخاري مع الفتح في كتاب المظالم، باب أعن أخاك ظالمًا أو مظلومًا، 5/ 98، (رقم 2443، 2444) ، وكتاب الإكراه، باب يمين الرجل لصاحبه، 12/ 223، (رقم 6952) .

(2) البخاري مع الفتح بنحوه في كتاب الجنائز، باب الأمر باتباع الجنائز، 3/ 112، (رقم 1240) ، ومسلم في كتاب السلام، باب من حق المسلم على المسلم رد السلام، 4/ 1705).

(3) المياثر: سروج من الديباج أو الحرير. الفتح، 10/ 293.

(4) ثياب مضلعة بالحرير: أي فيها خطوط منه. الفتح، 10/ 293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت