والديباج [1] ، والإستبرق )) [2] .
وقال: (( لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أَوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم ) ) [3] .
وسئل - صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ فقال: (( تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف ) ) [4] .
ويقول: (( مَثَل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) ) [5] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: (( من لا يرحَم لا يُرحم ) ) [6] .
وقال: (( من لا يرحم الناس لا يرحمه اللَّه - عز وجل - ) ) [7] .
(1) الديباج والإستبرق: صنفان من الحرير. انظر: فتح الباري، 10/ 307.
(2) البخاري مع الفتح، في كتاب الجنائز، باب الأمر باتباع الجنائز، 3/ 112 (رقم 1239) ، 5/ 99، 9/ 240، 10/ 96، وانظر مواضع الحديث في البخاري مع فتح الباري، 3/ 112.
(3) مسلم، في كتاب الإيمان، باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون، 1/ 74، (رقم 54) .
(4) البخاري مع الفتح في كتاب الإيمان، باب إطعام الطعام من الإسلام، 1/ 55، (رقم 12) ، ومسلم في الإيمان باب بيان تفاضل الإسلام، 1/ 65، (رقم 39) .
(5) البخاري مع الفتح، كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم، 10/ 438، (رقم 6011) ، ومسلم في كتاب البر والصلة، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم، 4/ 2000، (رقم 2586) .
(6) البخاري مع الفتح، كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم، 10/ 438، (رقم 6013) ، ومسلم، كتاب الفضائل، باب رحمته - صلى الله عليه وسلم - الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك، 4/ 1809، (رقم 2319) .
(7) مسلم، في كتاب الفضائل، الباب السابق، 4/ 1809.