وذكر الطبراني في معجمه الاوسط (1) من حديث ابن عمر يرفعه:
"قضل ما بين لذة المرأة ولذة الرجل كاثر المخيط في الطين، إلا أن الله"
مشرهن بالحياء". وقال: لم يروه عن ليث إلا بو المسيب سلم بن"
سلام، عن سويد، عن (2) عبد الله بن اسامة، عن يعقوب بن خالد، عن
عطاء، عن ابن عمر رضي الله عنهما. قلت: وهذا أيضا لا يصح عن
رسول الله! ي!، وإسناده مظلم، لا يحتج بمثله.
فصل
ورأت طائفة: أن ا لجماع يفسد العشق ويبطله أو يضعفه، واحتجت
بامور:
منها: ن ا لجماع هو الغاية التي تطلب بالعشق، فما دام العاشق
طالبا فعشقه ثابت، فإذا وصل إلى الغاية قضى وطره، وبردت حرارة
طلبه، وطفئت نار عشقه.
قالوا: وهذا شأن كل طالب لشي؟ إذا ظفر به، كالظمآن إذا روي،
وا لجائع إذا شبع، فلا معنى للطلب بعد الظفر.
(1) رقم (7374) . قال الهيثمي في"مجمع الزو ئد" (4/ 293) : فيه أحمد بن علي بن
شوذب، لم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات.
(2) كذا في ت، ش. والصواب:"عن يزيد بن. . .". كما في"المعجم الاوسط".