فصده عدو له بسوء وهو نائم؛ دفعه عنه.
فصل
والشياطين أولياء النوع الثا ني، يخرجونهم من النور إلى الظلمات. قال
الله تعالى: < تالله لقد أرسلنا إلا أمصمن قتلك فرين الم الشئطن أضفضقهو
وليهم انيؤم) [النحل/63] وقال تعالى:! نب علته أنه-من تولاه فأنه -يض! ير-
وئهديه اك عذاب السعير) [الحج/ 4] وقال تعالى: < ومن يتخذ االثميطن
وِفا من دون اللو فقد خسرخسرا نا! ينا! يعدهغ ويمنيهخ وما
يعد هم ا لشتطن! لا! ورا! اؤلتك ماوصحنمولايجد ون عنها محي! ما>
[العساء/119 - 121] ، وقال تعالى: < وإذملنا للملتكه اشجدوا لأدم فسجدوا إلا
إتليسكالق من ا لجن ففسق عنأقررئتما أقمتخذونه- وذرشه اولي! اء من دوني وهم
لكم عدؤ بئس للطدين بد،) [الكهف / 0 5] .
فهذا النوع بين نفوسهم وبين الشياطين مناسبة طبعية، بها مالت إ لى
أوصافهم، و خلافهم، و عمالهم، فالشياطين تتولاهم بضد ما تتولى به
الملائكة من ناسبهم، فتؤزهم! لى ا لمعاصي أزا، وتزعجهم إليها إزعاجا،
لا يستقرون معه، ويزينون لهم القبائح، ويخففونها على قلوبهم، ويحلونها
في نفوسهم، ويثقلون عليهم الطاعات، [98 ب] ويثبطونهم عنها،
ويقبحونها في أعينهم، ويلقون على ألسنتهم أنواع القبيح من الكلام، وما
لا يفيد، ويزينونه في أسماع من يسمعه منهم، يبيتون معهم حيث باتوا،