فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 689

فصده عدو له بسوء وهو نائم؛ دفعه عنه.

فصل

والشياطين أولياء النوع الثا ني، يخرجونهم من النور إلى الظلمات. قال

الله تعالى: < تالله لقد أرسلنا إلا أمصمن قتلك فرين الم الشئطن أضفضقهو

وليهم انيؤم) [النحل/63] وقال تعالى:! نب علته أنه-من تولاه فأنه -يض! ير-

وئهديه اك عذاب السعير) [الحج/ 4] وقال تعالى: < ومن يتخذ االثميطن

وِفا من دون اللو فقد خسرخسرا نا! ينا! يعدهغ ويمنيهخ وما

يعد هم ا لشتطن! لا! ورا! اؤلتك ماوصحنمولايجد ون عنها محي! ما>

[العساء/119 - 121] ، وقال تعالى: < وإذملنا للملتكه اشجدوا لأدم فسجدوا إلا

إتليسكالق من ا لجن ففسق عنأقررئتما أقمتخذونه- وذرشه اولي! اء من دوني وهم

لكم عدؤ بئس للطدين بد،) [الكهف / 0 5] .

فهذا النوع بين نفوسهم وبين الشياطين مناسبة طبعية، بها مالت إ لى

أوصافهم، و خلافهم، و عمالهم، فالشياطين تتولاهم بضد ما تتولى به

الملائكة من ناسبهم، فتؤزهم! لى ا لمعاصي أزا، وتزعجهم إليها إزعاجا،

لا يستقرون معه، ويزينون لهم القبائح، ويخففونها على قلوبهم، ويحلونها

في نفوسهم، ويثقلون عليهم الطاعات، [98 ب] ويثبطونهم عنها،

ويقبحونها في أعينهم، ويلقون على ألسنتهم أنواع القبيح من الكلام، وما

لا يفيد، ويزينونه في أسماع من يسمعه منهم، يبيتون معهم حيث باتوا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت