فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 689

ويجول معه في النواحي والاقطار، كما قال (1) :

أذود سوام الطرف عنك وما له على أحد إلا عليك طريق

بل المحب في عين المحبوب تمثاله، كما في قلبه شخصه ومثاله،

قال القائل (2) :

ومن عجب ا ني احن إليهم و سال عنهم من لقيت وهم معي

وتطلبهم عيني وهم في سوادها ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي

فالمحب نظره وقف على محبوبه كما قال (3) : [99 أ]

إن يحجبوها عن العيون فقد حجبت عيني لها عن البشر

فصل

ومنها: إغضاوه عند نظر محبوبه إليه، ورميه بطرفه نحو الارض،

وذلك من مهابته له، وحيائه منه، وعظمته في صدره، ولهذا يستهجن

الملوك من يخاطبهم، وهو يحد النظر إليهم، بل يكون خافض الطرف

إ لى الأرض.

(1) سبق البيت.

(2) سبق البيتان.

(3) البيت لمسلم بن الوليد في ديوانه (ص 291) ، والشعر والشعراء (2/ 1 84) ،

و 1 لمحب و [لمحبوب (2/ 176) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت