فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 689

عبيد بن عمير: أن رجلا أضاف إنسانا من هذيل، فذهبت جارية لهم

تحتطب، فأرادها عن نفسها، فرمته بفهر، فقتلته، فرفع ذلك إلى عمر بن

الخظاب فقال: ذاك قتيل الله لا يودى أبدا.

وذكر حماد بن سلمة (1) عن القاسم بن محمد: أن أبا السيارة أولع

بامر ة بي جندب، يراودها عن نفسها، فقالت: لا تفعل! فإن أبا جندب

إن يعلم بهذا يقتلك، فأبى ن ينزع، فكلمت أخا بي جندب، فكلمه،

فأبى أن ينزع، فأخبرت بذلك أبا جندب، فقال أبو جندب: إ ني مخبر

القوم أ ني ذاهب إلى الابل، فإذا أظلمت جئت، فدخلت البيت، فإن

جاءك؛ فأدخليه قبلي، فودع أبو جندب القوم، و خبرهم: أ ني ذاهب إ لى

الابل، فلما أظلم الليل، جاء، فكمن في البيت.

وجاء أبو السيارة، وهي تطحن في ظلها، فراودها عن نفسها،

فقالت: ويحك؟ رأيت هذا الامر الذي تدعوني إليه هل دعوتك إ لى

ندء منه قط؟ قال: لا، ولكن لا أصبر عنك! قالت: ادخل البيت حتى

أتهيا لك، فلما دخل البيت، أغلق أبو جندب الباب، ثم أخذه [4 1 1 ب]

فدقه من عنقه إلى عجب ذنبه، فذهبت المرأة إلى أخي أبي جندب،

فقالت: أدرك الرجل، فان أبا جندب قاتله، فجعل أخوه يناشده، فتركه،

وحمله أبو جندب إلى مدرجة الابل، فألقاه، فكان إذا مر به إنسان قال

(1) اخرج عنه الخرائطي (ص 13 1 - 4 1 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت