فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 603

الاخره كان جزاوهم عليها النار، إذ لم يريدوا بها وجه الله، ولم يقصدوا

التماس ثوابه وأجره.

ثم أورد أصحاب هذا القول على أنفسهم سؤالا قالوا: فان قيل:

الاية الثانية على هذا القول توجب تخليد المؤمن المريد بعمله الدنيا في

النار.

وأجابوا عنه: بأن ظاهر الآية يدل على أن من راءى بعمله ولم

يلتمس به ثواب الاخرة بل كانت نيته به الدنيا، فإن الله يبطل إيمانه عند

الموافاة، فلا يوافي ربه بالإيمان.

قالوا: ويدل عليه قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت