فهرس الكتاب
الاخره كان جزاوهم عليها النار، إذ لم يريدوا بها وجه الله، ولم يقصدوا
التماس ثوابه وأجره.
ثم أورد أصحاب هذا القول على أنفسهم سؤالا قالوا: فان قيل:
الاية الثانية على هذا القول توجب تخليد المؤمن المريد بعمله الدنيا في
النار.
وأجابوا عنه: بأن ظاهر الآية يدل على أن من راءى بعمله ولم
يلتمس به ثواب الاخرة بل كانت نيته به الدنيا، فإن الله يبطل إيمانه عند
الموافاة، فلا يوافي ربه بالإيمان.
قالوا: ويدل عليه قوله: