فهرس الكتاب
به أهلها (1) ، وذم مر أذهب طيباته فيها واستمتع بها (2) .
وقال لنبيه: < ذرهم يأنبلوا [88/ ا] وشمتعوا ويله! الامر فسوف
يعالون!) [الحجر: 3] وفي هذا تعزية (3) لما منعه اولياءه من التمتع
بالدنيا وكثرة الاكل فيها، وتاديئا لمن بسط له فيها الا يطغى فيها ولا
يعطي نفسه شهواتها ولا يتمتع بها.
وذم سبحانه محبيها المفتخرين بها المتكاثرين بها الظانين أن الفضل
والكرامة في سعتها وبسطها، فأكذبهم الله سبحانه، وأخبر أنه ليس كما
قالوه ولا توهموه، ومثلها لعباده بالامثلة التي تدعو كل لبيب عاقل إلى
الزهد فيها وعدم الوثوق بها والركون إليها، فأحضر صورتها وحقيقتها
في قلوبهم بما ضربه له مثلا، كماء انزله (4) من السماء فخالط نبات
الارض، فلما اخذت به الارض زخرفها وتزينت به بأنواع النبات أتاها
أمره فجعل تلك الزينة يب! ا هشيفا تذروه الرياح كأن لم يكن قط منه
سيء.
وذلك في قوله تعالى: < لا تمدن عينيك إك ما متغنا به إزؤمجا فنهم ولا تخزن علئهم
واخفض جناحك للمؤمنين!) [ا لحجر: 88] .
وقوله تعالى: < ولا تمذن عتنيكإك ما مخعنا بهءإزواجا فهم زهزه الحيةة الذنيا لنقغ فيه
! لؤق رئبط خيروابقئ!) [طه: 1 3 1] .
قال تعالى: < ويؤم يعرض الذبئ كفروا على الار ادهئغ طئنكم في حياتكم الدنيا واستمئعتم بها
فاليوم تجزون عذاب الهون! ا كننو ف! تتكبروبئ في الازض! بغيز أقئ وبما كننم تفسقون!)
[الاحقاف: 0 2] .
في (م) و (ن) :"معرفة".
الاصل:"انزلناه".
إشارة إلى قوله تعالى: