فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 603

وأخبر سبحانه عن فنائها وسرعة انقضائها وأنه إذا عاين العبد الاخرة

فكأنه لبث فيها ساعة من نهار أو يوما أو بعض يوم، ونهى أن يغتروا

بها (1) .

وأخبرهم أنها لهو ولعب وزينة وتفاخر وتكاثر ومتاع غرور وطريق

ومعبر إلى الاخرة، وأنها عرض عاجل لا بقاء لها (2) 0

ولم يذكر مريدها بخير قط، بل حيث ذكره ذمه، وأخبر أن مريدها

مخالف لربه تعالى في إرادته، فالله يريد شيئا ومريد الدنيا يريد خلافه،

فهو مخالف لربه بنفس إرادته، وكفى بهذا بعدا عنه سبحانه.

وأخبر سبحانه عن أهل النار أنهم إنما دخلوها بسبب غرور الدنيا

وامانيها لهم (3) .

ايأرض مما يآكل الاس والأنعم حتئ+إذا اضذت الازضق زخرفها وازئنت وظف اقلها انهم

ئدروت علئهأ اتئها ائي نا لئلا اؤ نهارا فجعلنفا حص! يدا؟ ن لأ تغن با يأمش كذ لك نفضل

ا لأدئق لقؤم ينفكرون! > [يونس: 4 2] .

وقوله: < واضرت الم مثل الحيؤة الدتيا كملى انزلئه من السما! اخنل! يه- نبات ا لأرض

فاصبح هشما تذدوه الرلحغ وكان الله عك قي ثىء فقدزا!) [ا لكهف: 5 4] .

إشارة إلى قوله تعالى: < وليىم تقو الساعة يقسم المخرمون ما لبثوا غيرساعةقي كذلك

؟ نوا جمؤفكون! > [1 لروم: 5 5] .

وقوله: < نخن اغلم دما يقولون إذ يقول اقثلهتم طردقة ان لبثت! إلا يوصما!)[طه:

إشارة إلى قوله تعالى: < اعلموا اتما المحيةه الدئا لصي ولهووزفي وتفاخرئتنكتم وت! ثر!

فى الأفول والأولد كمملى يخهمب اتجب الكقابىنجال! ثم بهيح فترئه م! حفرا ثئم يكون حطمأ وفى

الأخرة عذالب شديد ومغفغ من ألله ورصحوان وما لمحيؤة الذنيا إلا ممع الغروبى!)

[الحديد: 0 2] .

إشارة إلى قوله تعالى: < يادونهخ الم نكن قعكغ قالوا بك ولبهيهم قنتو أنفسكم وترلضغ=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت