فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 603

وقال يحيى بن معاذ الرازي:"الدنيا خمر الشيطان، من سكر منها"

فلا يفيق إلا في عسكر الموتى نادما (1) بين الخاسرين" (2) ."

واقل ما في حبها أنه يلهي عن حب الله وذكره، ومن ألها 5 ماله عن

ذكر الله فهو من الخاسرين. واذا لهى القلب عن ذكر الله سكنه الشيطان

وصرفه حيث أراد، ومن فقهه في الشر أنه يرضيه ببعض اعمال الخير

ليريه أنه يعمل فيها الخير وقد تعبد لها قلبه، فأين يقع ما يفعله من البر مع

تعبده لها وقد لعنه رسول الله ع! مم ودعا عليه فقال:"لعن عبد 1 لدينار"

والدرهم" (ص!) ؟!"

وقال:"تعس عبد الديئار، تعس عبد الدرهم، [100/ ب] إن أعطي"

رضي، وا ن منع سخط"أ4). وهذا تفسير منه ع! ي!، وبيان لعبوديتها."

وقد عرضت الدنيا على النبي! ي! بحذافيرها، وتعرضت له فدفع في

صدرها باليدين، وردها على عقبيها.

ثم عرضت بعده على أصحايه وتعرضت لهم، فمنهم من سلك

سبيله ودفعها عنه وهم القليل، ومنهم من استعرضها وقال: ما فيك؟

ا لا و ليا ء)] (2/ 4 6 3) و (6/ 87 2) .

في الاصل:"نادمين". والتصويب من النسخ الثلاث الاخرى.

لم اجده مسندا.

وذكره عنه: ابن الجوزي في"صفوة الصفوة" (4/ 98) ، والثعالبي

في"ثمار القلوب"ص 77.

رو 51 الترمذي في"جامعه"رقم (2375) ، من حديث ابي هريرة رضي] دثه عنه،

وقال:"حديث حسن غريب من هذا الوجه".

رواه البخاري في"صحيحه"رقم (2887) من حديث ابي هريرة رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت