فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 603

أحب ما لعنه الله ومقته وأبغضه فقد تعرض للفتنة ومقته وغضبه.

وثالثها: أنه إذا أحبها صيرها غايته وتوسل إليها بالاعمال التي

جعلها الله وسائل إليه وإلى الدار الاخرة، فعكس الأمر، وقلب الحكمة

فانتكس قلبه، وانعكس سيره إلى وراء.

فهاهنا أمران:

أحدهما: جعل [1 0 1/ أ] الوسيلة غاية.

والثاني: التوشل بأعمال الاخرة إلى الدنيا.

وهذا شر معكوس من كل وجه، وقلب منكوس غاية الانتكاس،

وهذا هو الذي انطبق عليه أأ) قوله تعالى: < من كان يرلد الحيؤة الدنيا

وزيننها نوف إلئهم اغملهم فها وه! فبها لا يبخسون! اؤلمجث ألذين لتس التم في

الاخرة إ، افآر وحب! ما صنعوا فيها! فطل ما! مانوا ينملون!)[هود:

15، 16]، وقوله تعالى: < كن كان يرلد اتعا! ة عخلنا لم فيها ما لشا لمن نرلد

ثؤ غلنا لمر جهخ يمحلنها مذموصما فدحورا!) [الاساء: 8 1] ، وقوله: < من

كا بر يرلد حرث الأخؤِ نزذ لم في حز! ه ومن؟ ن يرلدحزث الذنيانؤيهءئها

وما له في ا لأخن من تصدبا! > [1 لشورى: 0 2] .

فهذه ثلاث ايات يشبه بعضها بعضا، وتدل على معنى واحد، وهو:

أن من أراد بعمله الدنيا وزينتها دون الله والدار الاخرة، فحظه ما أراد

وهو نصيبه ليس له نصيب غيره، والأحاديث عن رسل الله ع! ي! مطابقة

لذلك مفسرة له، كحديث أبي هريرة في الثلاثة الذين أول ما تسعر بهم

(1) بعد هذه الكلمة في المسخ الثلاث:"حذو القذة بالقذة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت