فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 603

إلى الظل الظليل الذي [لا يزول، والعيش الهنيء الذي] (1) لا ينقطع إلا

من اعجز العجز، وهل يليق بالمسافر إذا استراح تحت ظل ان يضرب

خباءه عليه ويتخذه وطنه خشية التأذي بالحر والبرد؟! وهل هذا إلا أسفه

السفه؟! السباق السباق والبدار البدار.

حكم المنيه في البرية جاري ما هذه الدنيا بدار فرار [112/أ]

قضوا ماربكم سراعا إنما أعماركم سفر من الاسفار

وتراكضوا خيل السباق وبادروا أن تسترد فالهن عواري

ودعوا الاقامة تحت ظل زائل أنتم على سفر بهذي الدار

من يرج طيب العيش فيها إنما يبني الزجاء على شفير هار

والعيتز كل العيش بعد فراقها في دار أهل السبق أكرم دار (2)

فاقتحموا حلبة السباق، ولم يستوحشوا من قلة الرفاق، ساروا في

ظهور العزائم، ولم تأخذهم في سيرهم لومة لائم، والمتخلف في ظل

الشجرة نائم.

ما بين المعقوفين ساقط من الاصل، واثبته من النسخ الاخرى.

الابيات الثلاثة الاولى وعجز البيت الخامس هي لابي الحسن التهامي"ديوانه":

أص/155) في قصيدته المشهورة التي يرثي فيها ابنه، التي وصفها الحموي

بقوله:"وهي نسيج وحدها، وواسطة عقدها".

انطر:"الحماسة المغربية" (2/ 867) وما بعدها، و"الذخيرة في محاسن"

اهل الجزيرة" (8/ 544 - 545) ، و"خزانة الادب"للحموي (1/ 35) ."

اما الابيات الباقية فأظنها من تركيب ابن القيم، لتوافق المثل الذي ساقه،

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت