الصفحة 246 من 341

قال أبو الفرج ابن الجوزي صنف أبو حامد الإحياء وملأه بالأحاديث الباطلة ولم يعلم بطلانها وتكلم على الكشف وخرج عن قانون الفقه وقال عن المراد بالكوكب والقمر والشمس اللواتي رآهن إبراهيم أنوار هي حجب الله عز وجل ولم يرد هذه المعروفات وهذا من جنس كلام الباطنية .

وقد رد ابن الجوزي على أبي حامد في كتاب الإحياء وبين خطأه في مجلدات سماه كتاب الإحياء. ولأبي الحسن ابن سكر رد على الغزالي في مجلد سماه إحياء ميت الأحياء في الرد على كتاب الإحياء.

قلت - الذهبي: ما زال الأئمة يخالف بعضهم بعضا ويرد هذا على هذا. ولسنا ممن يذم العالم بالهوى والجهل.

وللإمام كتاب كيمياء السعادة وكتاب المعتقد وكتاب إلجام العوام وكتاب الرد على الباطنية وكتاب معتقد الأوائل وكتاب جواهر القرآن وكتاب الغاية القصوى وكتاب فضائح الإباحية ومسألة عوز الدور وغير ذلك. قال عبدالغافر الفارسي: توفي يوم الاثنين رابع عشر جمادى الآخرة سنة خمس وخمس مئة وله خمس وخمسون سنة ودفن بمقبرة الطابران قصبة بلاد طوس.... فرحم الله الإمام أبا حامد فأين مثله في علومه وفضائله ولكن لا ندعي عصمته من الغلط والخطأ ولا تقليد في الأصول. أ.هـ باختصار وتصرف.

ثانيًا الكلام على سيد قطب - رحمه الله:

فننقل كلامًا لبعض أهل العلم، الذين أنصفوه، ولما كان المنقول هذا جوابًا على سؤال، رأينا إثبات السؤال والجواب، ونسأل الله السداد والتوفيق.

السؤال:

قد كثر مؤخرًا الكلام على سيد قطب رحمه الله بين طاعن ومادح .. واختلط الأمر على كثير من الشباب .. فما تقييمكم لذلك، وما هو رأيكم في سيد .. وجزاكم الله خيرًا ؟

الجواب:

الحمد لله رب العالمين . عند الحديث عن كبار أهل العلم وإرادة تقييمهم، والحكم عليهم بالجرح أو التعديل، لا بد من النظر إلى عدة أمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت