فهرس الكتاب
فألقيت نفسي فنمت وأصبحت حين أصبحت صائما قال: وكان عمر قد أصاب من النساء من جارية أو من حرة بعد ما نام وأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فانزل الله عز وجل {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [1] إلى قوله {ثم أتموا الصيام إلى الليل} وقال يزيد: فصام تسعة عشر شهرا من ربيع الأول إلى رمضان) [2] .
ويشهد له ايضا ما رواه ابن أبي شيبة عن رجل من أهل المدينة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع خفق نعلي وهو ساجد فلما فرغ من صلاته قال من هذا الذي سمعت خفق نعله قال أنا يا رسول الله قال فما صنعت؟ قال وجدتك ساجدا فسجدت فقال هكذا فاصنعوا ولا تعتدوا بها من وجدني راكعا أو قائما او ساجدا فليكن معي على حالي التي أنا عليها) [3] .
5 -ما يستفاد منه:
1 -يستحب لمن ادرك الامام ان يتابعه في أي جزء من أجزاء الصلاة من غير فرق بين الركوع والسجود والقعود وإن لم يعتد له به [4] .
وقال الترمذي: (وذكر عن بعضهم فقال: لعله لا يرفع رأسه في تلك السجدة حتى يغفر له) [5] .
(1) سورة البقرة: من الاية: 187.
(2) اخرجه احمد في مسنده، حديث معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه: 5/ 246، برقم: 22177، وابو داود في سننه: كتاب الصلاة باب كيف الأذان: 1/ 193، برقم: 506. والحديث منقطع فان ابن ابي ليلى لم يسمع من معاذ، كذا قال ابن المديني، والترمذي، وابن خزيمة. ينظر: تهذيب التهذيب: 6/ 235.
(3) المصنف في الأحاديث والآثار: كتاب الصلوات، من قال إذا دخلت والإمام ساجد فاسجد: 1/ 227، برقم: 2601. والحديث ضعيف فيه رجل مجهول لم يسمه ابن ابي شيبة.
(4) ينظر: المغني: 1/ 580، ونيل الاوطار: 3/ 186.
(5) جامع الترمذي: 2/ 485.