فهرس الكتاب
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي [1] (لا أعلم في جميع الكتب المنقولة أصح منه كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - والتابعون يرجعون إليه ويدعون آراءهم) [2] .
قال الحاكم: (قد بذلت ما أدى إليه الاجتهاد في إخراج هذه الأحاديث المفسرة الملخصة في الزكاة ولا يستغني هذا الكتاب عن شرحها واستدللت على صحتها بالأسانيد الصحيحة عن الخلفاء والتابعين بقبولها واستعمالها بما فيه غنية لمن أناطها، وقد كان إمامنا شعبة يقول في حديث عقبة بن عامر الجهني في الوضوء: لأن يصح لي مثل هذا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أحب إلي من نفسي، ومالي، وأهلي، وذاك حديث في صلاة التطوع، فكيف بهذه السنن التي هي قواعد الإسلام) [3] .
5 -غريبه:
1 -سيحا: السَيْح الماء الجاري، وسمي سَيْحًا لأنه، يسيح في الأرض أي يجري [4]
2 -بعلا: البعل ما شرب بعروقه من الأرض من غير سَقْيِ سماء ولا غيرها [5]
3-اوسق: الوَسْق بالفِتْح، سِتُّون صاعًا، وهو ثلاثُمائة وعِشْرون رِطْلا عند أهْل الحِجاز، وأربَعمائة وثمانون رِطْلا عنْد أهْل العِراق، على اخْتِلافِهِم في مِقْدار
(1) الحافظ الإمام الحجة أبو يوسف يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسي الفسوي صاحب التاريخ الكبير والمشيخة سمع أبا عاصم والأنصاري ومكي بن إبراهيم وعبيد الله بن موسى وأبا مسهر وحبان بن هلال وسعيد بن أبي مريم وطبقتهم وعنه الترمذي والنسائي وابن خزيمة وأبو عوانة وابن أبي حاتم ومحمد بن حمزة بن عمارة وعبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي وآخرون وبقي في الرحلة ثلاثين سنة قال أبو زرعة الدمشقي: قدم علينا من نبلاء الرجال يعقوب بن سفيان يعجز أهل العراق أن يروا مثله والثاني حرب بن إسماعيل وهو ممن كتب عني وقيل كان يتكلم في عثمان رضي الله عنه ولم يصح مات قبل أبي حاتم الرازي بشهر في سنة سبع وسبعين ومائتين. تذكرة الحفاظ:2/ 582.
(2) نصب الراية: 2/ 340.
(3) المستدرك على الصحيحين: 1/ 552.
(4) غريب الحديث: لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي، تحقيق: د. محمد عبد المعيد خان، الناشر: دار الكتاب العربي - بيروت، ط1، 1396هـ: 1/ 70.
(5) المصدر نفسه: 1/ 67.