1 -قمت بدراسة أولية لمجمل الأحاديث الواردة في هذا الموضوع واعتمدت في ذلك على الاحاديث الضعيفة المعمول بها عند الفقهاء رحمهم الله تعالى، ثم صنفتها حسب مقتضيات الخطة وكما جاءت في مباحث هذه الرسالة.
2 -قمت بدراسة الاحاديث الضعيفة المعمول بها عند الفقهاء في صلب الرسالة وبعدها أقوم بتخريجها من كتب السنة ومعظم الاحاديث التي تناولتها في جامع الترمذي ما خلا حديثين الاول: حديث عمرو بن حزم في الصدقات، والثاني: حديث تلقين الميت، فاذكر سند ومتن الامام الترمذي اولا؛ لانه هو من ينص على عمل الفقهاء بالحديث الضعيف، ثم اذكر من اخرجه من العلماء مراعيا في ذلك سنة وفاة المصنفين، فاذكر الاقدم فالاحدث ثم اقوم ببيان الحكم على الحديث معتمدا على أقوال العلماء في الحكم على الحديث.
4 -اعتمدت في الحكم على الرجال جرحا وتعديلا على ما ذكره ابن حجر والذهبي إن اتفقا، فان اختلفا، أخذت بحكم الحافظ ابن حجر، إلا أن يكون الرجل قد اتسع الخلاف فيه، فاستعين عند الحكم عليه، بأقوال غيرهما من أئمة الجرح والتعديل للتوصل إلى النتيجة المطلوبة.
5 -اعتمدت كتاب التقريب في ذكر الطبقات، كما اعتمدت على كتاب الكاشف للذهبي، واستعنت بكتاب تهذيب الكمال للحافظ المزي في إثبات الاتصال وتحقق السماع بين الشيوخ والتلاميذ في سند الحديث.
6 -إذا ورد الحديث الواحد بأكثر من طريق اختار طريق الترمذي ثم اذكر مواضع بقية الطرق، مشيرا إلى أسماء الكتب والأبواب وأرقام الأجزاء والصفحات والأحاديث.
7 -إذا جاء الحديث في الموضوع الواحد عن أكثر من صحابي قدمت رواية
الترمذي، ثم اذكر بقية الروايات عند فقرة التخريج، ولا انسى ان احكم عليه عند فقرة الحكم عليه.
9 -كما استعنت على تحقيق ذلك بأهم المصادر وأوثقها، سواء منها ما كتب في الحديث والمصطلح، او الجرح والتعديل ونقد الرجال، والسير والفقه، ولم تبعد