ورد الجمهور عليهم بانه يمكن الجمع بين الحديثين بما يلي:
1 -ان النبي صلى الله عليه وسلم قاء فضعف فافطر قال الترمذي: (ان النبي صلى الله علي وسلم قاء فأفطر وإنما معنى هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان صائما متطوعا فقاء فضعف فأفطر لذلك هكذا روي في بعض الحديث مفسرا) [1]
فحديث ابي الدرداء مجمل وحديث ابي هريرة مفسر والواجب حمل المجمل على المفسر [2] .
2 -ان النبي صلى الله عليه وسلم تعمد القيء واستدعى به كما ذهب اليه ابن حجر [3] .
وحينئذ فلا تعارض بين الحديثين، والجمع بين الحديثين اولى من ترك احدهما.
(1) جامع الترمذي: 3/ 98.
(2) ينظر: بداية المجتهد ونهاية المقتصد: للامام محمد بن أحمد بن محمد بن رشد القرطبي أبي الوليد ... (ت 520هـ) الناشر: دار الفكر - بيروت: 1/ 437.
(3) ينظر: فتح الباري: 4/ 175.