فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 186

وقال أبو الحسن ابن الحصار [1] : (قد يعلم الفقيه صحة الحديث إذا لم يكن في سنده كذاب بموافقة آية من كتاب الله أو بعض أصول الشريعة فيحمله ذلك على قبوله والعمل به) [2]

ومن خلال كلام العلماء في الحديث الذي عليه العمل يتضح لنا ان الحديث الضعيف المعمول به لا بد ان يتضمن شرطين حتى يعمل به:

الاول: شهرة الحديث عند العلماء من غير انكار منهم عليه بشرط ان لا يكون في سنده كذاب، كما يفيده قول ابن الحصار.

الثاني: عمل الامة به او معظمها كما يفيده قول الامام احمد والخطيب والزركشي

(1) أبو الحسن ابن الحصار: ابو الحسن علي بن محمد الخزرجي الإشبيلي الفاسي السبتي احد علماء المالكية زار مصر وغيرها وسمع منه الحافظ المنذري بعض كتبه وجاور بمكة وتوفي بمكة سنة (611هـ) ينظر: الأعلام: لخير الدين الزركلي، الناشر: دار العلم للملايين - لبنان - ط3: 4/ 330.

(2) تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي: للامام عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت911هـ) تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف، الناشر: مكتبة الرياض الحديثة - الرياض: 1/ 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت