(أمَّا الَّذِي أرْسَلَهُ الصَّحَابِيْ) كمثل ما يرويه أحداث الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسمعوه منه، (فَحُكمُهُ الوَصْلُ [1] لأن روايتهم عن الصحابة والجهالة بالصحابي غير قادحة؛ لأن الصحابة كلهم عدول.
(عَلى الصَّوَابِ) مُخْرِجٌ لقول الإسفرايني: إنه لا يحتج به [2] .
(1) في الأصل: الرفع. خطأ.
(2) نقله عن الإسفرايني النووي في مقدمة «شرح صحيح مسلم» : (1/ 194) وابن حجي في «النكت» : (ص202) .