فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 383

مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ

786 -رَائي النَّبِيِّ مُسْلِمًا ذُو صُحْبَةِ ... وقِيْلَ: إنْ طَالَتْ وَلَمْ يُثَبِّتِ

787 -وقِيلَ: مَنْ أقَامَ عامًا أو غَزَا ... مَعْهُ وذَا لابْنِ المُسَيِّبِ عَزَا

(رَائي النَّبِيِّ مُسْلِمًا ذُو صُحْبَةِ) أي: المشهور أن الصحابي: من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مُسلمًا ثم مات على الإسلام، أما لو رآه كافرًا ثم أسلم بعد وفاته فليس بصحابي على المشهور.

(وقِيْلَ: إنْ طَالَتْ) صحبته، وكَثُرت مجالسته على طريق التَّبَعِ له والأخذ عنه.

(وَلَمْ يُثَبِّتِ) أي: وليس عليه العمل عند أهل الحديث والأصول.

(وقِيلَ: مَنْ أقَامَ عامًا، أو غَزَا مَعْهُ، وذَا لابْنِ [43 - أ] المُسَيِّبِ عَزَا) أي: ورُوِيَ عن سعيد بن المسيب [1] أنه كان لا يعد الصحابي إلا من أقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سنةً أو سنتين، وغزا معه غزوة أو غزوتين.

788 -وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ باشْتِهَارٍ او ... تَوَاتُرٍ أو قَوْلِ صَاحِبٍ وَلَوْ

789 -قَدِ ادَّعَاهَا وَهْوَ عَدْلٌ قُبِلاَ ... وَهُمْ عُدُولٌ قِيلَ: لا مَنْ دَخَلاَ

(1) أسنده عنه الخطيب في «الكفاية» : (1/ 190) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت