إثبات سماعه منه، (مَعَ احْتِمَالِ كَوْنِهِ قَدْ حمَلَهْ عَنْ كُلٍّ) أي: ويجوز أن يكون سمع ذلك من رَجُلٍ عنه، ثم سمعه منه نفسه. (الاَّ حَيْثُ مَا زِيْدَ وَقَعْ وَهْمًا) أي: إلا أن توجد قرينة تدل على كون الطريق الزائد وهمًا.
(وَفِي ذَيْنِ) وهما: الإرسال الخفي، والمزيد في متصل الإسناد (الْخَطِيْبُ قَدْ جَمَعْ) أي: صَنَّفَ كتابين مشهورين [1] .
(1) سَمَّى الأول: «التفصيل لمبهم المراسيل» ، والثاني «تمييز المزيد في متصل الأسانيد» . «شرح السيوطي» : (ص349) .