المبحث الثالث [1]
التعريف بالألفية
· نظم الإمام العراقي -رحمه الله- ألفيةً في علم المصطلح، اختصر فيها كتاب"معرفة أنواع علم الحديث"لابن الصلاح.
· ولم يكتف بالاختصار بل زاد بعض المسائل والأقوال والتعقبات على ما في كتاب ابن الصلاح، وقد نبه على هذا في ألفيته بقوله:
لخصت فيها ابن الصلاح أجمعه
وزدتها علمًا تراه موضعه
· وتبلغ عدد أبيات هذه الألفية ألف بيت وبيتين حسب التعداد لها من خلال شرح مصنفها لها في كتابه"شرح التبصرة والتذكرة".
· أما عن تسمية الألفية, فإن العراقي لم يصرح في نفس الألفية بتسميتها لكنه قال في إجازته لتلميذه ابن حجر:"وقرأ علي"الألفية"المسماة بـ"التبصرة والتذكرة"من نظمي" [2] .
ففي هذه العبارة ذكرها -رحمه الله- بوصفها"الألفية"، وباسمها"التبصرة والتذكرة"وهما أشهر أسمائها التي عرفت بها من بعد العراقي
(1) المبحثان الثالث والرابع اقتبسناهما من مقدمة تحقيقنا على «شرح السيوطي على ألفية العراقي» (ص22 - 46) ، مع زيادة تنقيح وإضافات كثيرة.
(2) "الجواهر والدرر" (1/ 271) .