380 -وَالْخُلْفُ فِيْهَا هَلْ تُساوي الأوَّلاَ ... أو دُوْنَهُ أو فَوْقَهُ؟ فَنُقِلاَ
381 -عَنْ مَالِكٍ وَصَحبْهِ وَمُعْظَمِ ... كُوْفَةَ وَالحِجَازِ أَهْلِ الْحَرَمِ
382 -مَعَ البُخَارِي هُمَا سِيَّانِ ... وَابْنُ أبِي ذِئْبٍ مَعَ النُّعْمَانِ
383 -قَدْ رَجَّحَا الْعَرْضَ وَعَكْسُهُ أَصَحّْ ... وَجُلُّ أَهْلِ الشَّرْقِ نَحْوَهُ جَنَحْ
(وَأَجْمَعوُا أَخْذًَا بِهَا) [1] أي: على صحة الرواية بالعرض، (وَرَدُّوا نَقْلَ الخِلاَفِ) المحكي عن بعض [مَن لا يُعتد بخلافه] [2] أنه كان لا يراها (وَبِهِ مَا اعْتَدُّوا) .
(وَالْخُلْفُ فِيْهَا هَلْ تُساوي الأوَّلاَ) وهو السماع من لفظه (أوْ) هي (دُوْنَهُ أو فَوْقَهُ؟ فَنُقِلاَ عَنْ مَالِكٍ وَصَحبْهِ، وَمُعْظَمِ كُوْفَةَ وَالحِجَازِ أَهْلِ الْحَرَمِ مَعَ البُخَارِي هُمَا سِيَّانِ) [3] .
(وَابْنُ أبِي ذِئْبٍ مَعَ) أبي حنيفة (النُّعْمَانِ) (قَدْ رَجَّحَا الْعَرْضَ) على السماع من لفظه [4] .
(1) نقل الإجماع القاضي عياض في «الإلماع» : (ص31) فقال: «لا خلاف أنها رواية صحيحة» .
(2) زيادة من شرح العراقي على ألفيته: (1/ 392) .
(3) انظر: «الكفاية» : (2/ 170 - 189) ، باب ذكر الروايات عمن قال إن القراءة على المحدث بمنزلة السماع، و «الإلماع» : (ص31 - 32) و «معرفة علوم الحديث» : (ص672 - 673) .
(4) انظر: «الكفاية» : (2/ 197) ، وراجع باب ذكر الرواية عمن كان يختار القراءة على المحدث على السماع من لفظه (2/ 195 - 202) .