فهرس الكتاب
القو ا ونخدمهم، ونرد انجرحع! والقتلى إلى المدينة (( البخارف ج 4 ص 41"."
وقولتها"إلى المدينة"دليل على أن هذه الغؤوات حصانمت لرد الهجوم الواقع ع!
المسلبم! ت بى المدينة وما يقرب منها، والمرأة كانت تشتوك فيه كالرجل.
و ثان الجى حلإل! هافي يصحب معه بعحننسائه في الغزوات، لا للقتال، بل
للقيام بمصالحه و للخا-مة العامه إن احتيج إليئها، تقول عائشة: كان النجى إذا أراد
آن يخرج آقرع ب! ت نساته، فأيتهن يخرج سهمها خرج بها النبى، شأشرخ بيننا صع!
غزوة كزاط، فخرج فيها سه!!، فخرجت مع النبى بعدما أنزك اطجاب"البخارى"
خ 4 ص 0 4 1).
و ذ - الواقد! أن أم سنان الا! سلمية قالت. لما أراد النبى جلى! إفي ا! روج إلى
خيبر"سنة 7 حص إ) قلت: يا رسول الله أخرج معك آخرز السقاء، وآدواف الجرحى."
شقال لنها النجى عيهلى (ا إن لك صواحب قد أذنت لهن، فكونى مع أم سلمة" (( نيل"
الأ وطار خ 7 ص 3ء 2"."
و بت سيرة ابن هشام (( ج 2 ص 43 2"عن أمية بنت ابع! الصلت عن امرأة"
من بنئ كفار، يقال لها (ا ليلى ا) ، ويقال: إنها امرأة أبر! ذر (1) قالت: أ تمت رسول
الله ح! ي! صد شى نسوة من بنى غفار، شقلنا: يا رسول الله قد أردنا الخرو! معك إلى
و جهلث هذا، ومو يسعير إلى خيبر، فنداوى الجرحى، ونعين المسلمين بما استطعنا،
شقال"على بر حة الله )) شالت: فخرجنا معه، و حنت جارية حدثة، فأردض رسول"
الله جلإيهت على حقيبة رحله. شإذا دم منى، و حانت أول حيخمة حخحتها، قالت:
فتقبخت إلى الناقة واستحييت، فلما رأى رسول الله ما بى ورأى الدم قال
"مالك، لعلك نفست )) ؟ قلت: نعم. قال (( فأصلحى من نفسك، ثم خذى إناء"
من ماء فاطرحى فيه ملحا، ثم اغسلى ما أصاب الحقسبة من الدم، ثم عودى إلى
مر حبك )) قالت: فلما فت!! خيبر رضخ لى من الفىء. قال: و ثانت لا تطهر من
(1) في مقال للد ثقور على عبد الواحد وافع! بمجلة"الأمححالة"ابكأاثرية ص 5 0 1 من
العدد الثاش للسنة الأولى! أن اسمها: أمية بنت قيمى الغانارية.