الفصل الحادى عشر
هل فرض الحجاب خاص بنساء النبى؟
فهم بعض العلماء من ورود ايات القرار شى البيوت وعدم التبرج والخضوع
بالقول، و منع الخلوة بنساء النبى حلإي! شه ووجوب أن يكون *مهن من وراء حجاب
-فئهموا آن حمذه ا ا! مور خاصة بهن، و يستندون شى ذلك إلى أمور:
(1) سياق الآيات في الحديث عن زوجات الرسول أيهط والتوجه إليهن
بالخطاب، من أول قوله تعاد!: لأ يا أيها النبيئ) قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة
الدنيا وزينتها 0 0 0 9لمو إد! ضلى تعال!:! واذكرن ما يتلئ في بيوتكن من آيات الله
وائحكمة. .! كو بل إلى قرله تعالى:! يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء
المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن. .!.
(2) التعبير شى بعخمها بما لفيد تميزهن على سائر النساء، ثقوله تعالى:
م! يا نساء النبي لستن كأحد من النساء!.
(3) ورود لفظ أهل البيت في بيان حكة التشويع بقوله تعالى: (إنما
يريد الله ليذهب عنكم الرخس أهل البيت. . . كاالو.
وقالوا: إن اس عبالس عندما سئل عن مذه الاية قال: إنها في نساء النبى
ع! ط خاصة، و يذلك قال عكرمة: من شاء باهلته، إنها لنزلت في أزواج النبى
اعدء. وروى عنه أنه قال شيها: ليس بالذى تذهبون إليه، إنما مو نساء النبى اعدط.
وقد روف مثله ابن سعد عن عروة (ا مذ حرات العسكرى لكلية الشريعة"ص 47."
وقد فهم هؤلأ أن خصوص الحدلمجا عنهن، والخطاب إليهن يفيد خصوص
ا! صم بهن، وعدء شموله لغيرهن. ولا اشك أن هذا الفهم غير مسلم، لأ ن النبى
أع! عح! خوطب في أول هذه السوره - سورة الأ حزاب - بقوله تعالى: (يا أيها النبي
اتق الله ولا تطع اتكافرين والمنافقين! والمسلمون جميعا مشتر حون في الأ مر