فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 2605

الفصل الثاني

الزفاف في الإسلام

إجراءات الزفاف في الإسلام مبسطة وخالية من كل مالا يتفق وطهارة

الإسلام واعتداله، مع المحافظة على إبراز شعور البهجة والسرور بهذه المناسبة

السعيدة، وقد تر ضت الحرية ل! ل إنسان يقوم بها، ولكل بيئة ما يناسبها، في هذا

النطاق.

وقد استصحب الإسلام ما كان عند عرب الجاهلية من مظامر مع تطهيره

من كل ما ينافى رسالة الدين، ولعل مما يدل على ذلك صورة زفاف عائشة

للنبى! لات، وهى مذكورة في ترجمتها في بحث تعدد الزوجات، وقد رواها

البخارى ومسلم في صحيحيهما، وأحمد و! ههم.

وكان زفافها بالنهار،، وهو مما لجصر نجه بأس، وقد ترجم البخارى بابا لجوازه،

ويجوز أن يكون لإ، وهو غالب ط رر! طط ا! اسر اليوم،.و! ل! لى النبى كل!! ر بم

بعض! زوجاته ممصفية بنت حيى بن أخطب، وهو عائد من خيبر عند سد

الحهباء.

ذكر ابن سعد بأسانيده: أن النبى عثهصر لم يخرج من خيبر حتى طهرت

صفية من حيضها، فحملها وراءه، فلما ححار إلى منزل على ستة أميال من خيبر

مال يريد أن يعرس بها، فأبت عليه، فوجد في نفسه، فلما كان بالصهباء، وهو

على بريد من خيبر، نزل بها هناك، فمشطتها أم سليم وعطرتها، قالت أم سنان

الأ سلمية، وكانت من أضوأ ما يكون النساء، فدخل بأهله فلما أصب!! سألتها

عما قال لها، فقالت: قال: ما حملك على الامتناع من النزول أولا؟ قلت:

خشيت عليك من قرب اليهود، فزادها ذلك عنده وذكرت أنه سر بها، ولم ينم

تلك الليلة، لم يزل يتحدث معها (1) .

(1) شرح الزرقانى على المواهب ج 3 أزواج النبى كل! ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت