الفصل الأول
فى العوامل المؤثرة في السلوك
هناك عوامل! ثيرة تؤثر في سلوك النالزكأء ومدارح! ه ونفحسيته يمكن
تر! يزها في عاملين أساسيين هما: الوراثة والبيئة. ومذان العاملان مشتر! ان فى
الرعاية، ولكل منهما أهميته، ولا يجوز آن يهمل أحدهما عند تقويم السلوك
ومعالجة الانحراف عند الا! حداث والكبار،! اليك! لمه عن كل منهما:
ا لوراثة:
الوراثة هى انتقال الاثار من الا صول إلى الفروع والمشابه بينهما، وهذا
التشابه ليس خاصا بالإنسان، فهو مشامد في الحيوان بل في النبات، لا! نه سنة من
سنن الله الكونية، 1 منت بها العقول وتحدثت عنها ثل الا جيال.
وقد ورد في كلام العرب ما يدل عليها، من ذلك قولهم في النبات:
وهل ينبت الخظى إلا وشيجه وتغرس إلا في منابتها النخل
وقوله: إن العصا من عذه العصية، وليس يجنى من الشوك العنب ولا من
ا! رم الحنضل، بل شبهوا طالب ا! تحيل بطالب الزبيب من الحنظل، وقالوا فى
الحموان: إن هذا الشبل من ذاك الا سد. وفى الإنسان:
بأبه اقتدى عدى في الكرم ومن يشابه أبه فما ظلم
والله سبحانه وتعالى يقول في ذلك على لسان اليهود: (فأتت به قومها
تحملة قائو! يا مريم لقد جئت شيئا فريا ب! يا أخت هارون ما كان أبوك 1 مرأ سوء
وما كانت أفك بغيا! و أمركاا: 27، 28،.
والمشاهد أن الطفل يرث خصائصر والديه واستعداداتهما و خصائص أصوله
التى انحدر منها على تفاوت فع! هذا الميراث، وعو بهذا أشبه بالغصن الصمغير شى
فرع شجرة كبيرة، لمجحمل خصائصها ومميزاتها، ضروره ارتباطه بها، و ثثيرا
ما يشاهد أثر هذه الوراثة في أسر يغلب عليها طابع معين يمتد إلى عدة أجيال.