الفصل الثانى
آثار صلة الرحم
صلهّ الرحم، وهى تنظيم من اللّه للعلاقات الإِن! سانية، لها آثار طيبهَ فى
الدنما، وآثار طيبهّ أيضا في الآخرة.
فمن الاَثار الدنيوية، أى التى يظهر أ ثرها في الدنيا، وبخاصة فْى الناحية
المادية، وإن كان ذلك أيضًا له صبغته الدينيهّ: النصرهَ والمعونة والاست! ار والمحبة،
وزيادة الخير والنماء والبركة، ورقى الأ سرة ومقاومتها لاَفات اجتماعية كثيرة.
ومما يدل على ذلك من الآثار، إِلى جانب شهادة الواقع المحسوس، الأ حادثحا
ألاَتية:
أ -"صلة الرحم وحسن الجوار، أو حسن الخلق يَعْمُران الديار، ويزيدان"
فى الأ عمار"رواه أحمد عن عائشة. (1) "
2 -(( تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإِن صلة ابرحم محبة
فى الأ هل، مَثْرَاة في المال، مَنْسأة في الأ ثر"رواه الترمذى عن أبى هريرة، وقال:"
حسن غرلمجا. (2)
3 -(( من أحب اُن يُبسط له في رزقه، وينْسَأ له في انره فليصل رحمه""
رواه البخارى ومسلم عن أنس. (3)
4 -(( إِن أعجل البر ثوابا لَصذلَةُ الرحم، حتى إِن أهل البيت ليكونون فَجَرَة
فتنمو أموالهم، ويكثر عددهم إِذَا تواضلوا"رواه الطبرانى عن أبى بكرة، ورواه"
ابن حبان في صحيحه. (4)
5 -(( إِن اللّه لَيَعْمُر بالقوم الديار، وئثَمَر لهم الأ موال، ما نظر إِليهم منذ
(1) الترغِ! (3/ 39 1) . (2) الترغيب (3/ 38!) .
(3) التركيب (3/ 37 1) . (4) التركيب (3/ 2 4 1) .