خلقهم، ئغْضًا لهم )) ، قيل: وكيف ذاك يا رسول اللّه؟ قال: (( بصلتهم أرحامهم""
رواه الطبرانى عن ابن عباس مرفوعًا باِسناد حسن، والحاكم. (1)
6 -قال زيد بن أسلم: لما خرج رسول اللّه اكلَإِلى مكة عَرضَ له رجل،
فقال: إِن كنت تريد النساء البيض، والنّوق الأ ذم، فعليك ببنى فدْلج، فقال كل!:
(( إِن الدّه! د منعنى من بنى مدلج بصلتهم الرحم"رواه الخرائطى في مكارم"
الأ خلاق، وزاد: (( وَطَعْنِهم في لَئات الإِبل"وهو مرسل صحيح ألإِسناد.(2) "
أُدم جمح أدْماء، مذ! ر آدم، وهو من الإِبل الشديد البياض، وقيل: هو
الأ بمِض الأ سود المفلتين.
7 -إِن البر والصلة لَيُطيلان الأ عمار، ويَعْمرَان الديار، ويكثران الأ موال،
ولو كان القوم فجارا، وإن البر والصلة ليخففان سوء الحساب يوم القيامة"رواه"
الخطيب والديلمى وابن عساكر 310)
ومن الإَثار الديتية ما يأتى:
1 -جعل اللّه صلة الرحم من صفات الخيرةِ الممتازة من الناس، وهم أولو
الِأ لبابِ، كما تف مِ فضِ قولى تعالىِ: (إنَّمَا شذكَّرُ أولوا الأَب بِ. . . . . . . . .
والَّذِين يَصِلُونَ مَا أَمَر اللّه بِهِ أَن يُوصَل! أ الرعد: 9 ا- أ 2،.
2 -جعلها وسيلة لمغفرة الدنوب، وتخفيف الحساب، ففى الحديث أ ن
رجلاًاتى النبى كل!، فقال له: إِنى أذنبت ذنبًا عظيمًا، فهل لى توبة؟ فقال ع! به!:
(( هل لك من أم"؟ قال: لا، قال:"فهل لك من خالة"؟ قال: نعم، قال: (( فبرها ) )"
رواه الترمذى عن ابن عمر. (4)
وفى الحديث أيضًا: (( إِن البر وِالصلِة ليخففان سوِء الحساب يوم القيِاِمة ) )ثم
تِلا رسِوِل أدلّّه ءَقه قِوله تعالى: (والَّذين يَصِلُّونَ مَا أَمَر اللَّهُ به أَن يوصَلَ ويخْشوْن
رئهُمْ ويخَافُونَ سُوء الْحِسَابِ! رواه ابَن معروف وابن عساكَرَ والديلمى. (ْ)
(1) الترغيب (3 1381) . (2) ال! افى على الإِحياء 1 2 1 92 1).
(3) كنز الححال 1 3 1 4 0 2). (4) الترغيب (3/ 4 3 1) .
(ة) كنز الحمال 1 3 1 6 0 2).