فهرس الكتاب

الصفحة 1042 من 2605

أبو داود ويدخل فيه المرأة، لكنهم قالوا: لا يجوز للمرأة أن تجير على الإمام قوما

يريد الإمام أدن يغزوهم ويحاربهم، وهذا هو ما أرادته فاطمة"السهيلى في الروض"

الأ نف ج 2 ص 257". ومع هذا فإن العلماء قالوا في هذا الحديث، وفى إجازة"

جوار أم هانئ: إن قبول الإجارة هو في الحالات الفردية، أما الإجارة العامة فهى من

حوت الإمام وحده.

3 -سبهت في ص 475 من قول أم سلمة فى! ضابها إلى عائشة عند

خروجها لمعركة الجمل: وقد علمت أن عمود الدين لا يثبت بالنعساء إن مال،

ولا يرأب بهن إلت انصدع."نهاية ابن الأ ثير - مادة: بدح".

4 -ذكر ابن الجوزى في سيرة عمر بن الخطاب"ص 85"عن ابن شيبة أ ن

عمر لما عاتب بعض عماله كلمته امرأته في ذلك، فقال: يا عدوة الله، وفيم أنت

وهذا؟ إنما أنت لعبة يلصب بك ثم تتركين. وإذا عد بعض الناس هذا الأ سلوب

عنيفا فإن عمر كان يقدر الموقف حق قدره.

5 -لما أراد عبد الملك بن مروان أن يولى مصعب بن عمير نهاه بعض

نسائه، فقال: كفى، لا يجتمع فحلان في شول، ولا قمران في سماء، ولا سيفان

فى غمد"محاضرات الأ دباء ج أ ص 13 1"والشول جمع شائلة، وهى

الناقة التئ جف لبنها، وارتفع ضرعها، وأتى عليها من نتاجها سبعة أشهر

أو ثمانية (1) . والشاهد هنا في نهى عبد الملك امرأته عن التدخل في هذا الشأن.

6 -تقدم في هذا الجزء: أدن الخليفة المهدى العباسى لما توفى تدخلت

الخيزرالن مع ابنه الهادى في شئون الدولة، فنهاها عن ذلك، وجاء في كلامه لها:

(1) جاء في كتاب"حياة الحيوان الكبرى"للدميرى، مادة: شول: أن عبد الملك بن مروان

تمثل بهذا المثل"لا يجتمع فحلان في شول"عند قتله عمرو بن سعيد الأ شدت، والمعنى يشير إلى

قوله تعالى (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا!.

فالظا! ر أن الذى في نقل الأ حمبخانى شى! صتابه محاكحرات الأ دباء مو عمرز بن سعيد

ا، محمعب بن عمير، لأ ن محمعبا توفى في غزو ة"حد، انظر ابن هشام ج 2 صر دد ا و زاد المعاد"

خ 2 - 97.

(م 32 - موسوعة الأسرة خ 2) 497

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت