فهرس الكتاب
أبو داود ويدخل فيه المرأة، لكنهم قالوا: لا يجوز للمرأة أن تجير على الإمام قوما
يريد الإمام أدن يغزوهم ويحاربهم، وهذا هو ما أرادته فاطمة"السهيلى في الروض"
الأ نف ج 2 ص 257". ومع هذا فإن العلماء قالوا في هذا الحديث، وفى إجازة"
جوار أم هانئ: إن قبول الإجارة هو في الحالات الفردية، أما الإجارة العامة فهى من
حوت الإمام وحده.
3 -سبهت في ص 475 من قول أم سلمة فى! ضابها إلى عائشة عند
خروجها لمعركة الجمل: وقد علمت أن عمود الدين لا يثبت بالنعساء إن مال،
ولا يرأب بهن إلت انصدع."نهاية ابن الأ ثير - مادة: بدح".
4 -ذكر ابن الجوزى في سيرة عمر بن الخطاب"ص 85"عن ابن شيبة أ ن
عمر لما عاتب بعض عماله كلمته امرأته في ذلك، فقال: يا عدوة الله، وفيم أنت
وهذا؟ إنما أنت لعبة يلصب بك ثم تتركين. وإذا عد بعض الناس هذا الأ سلوب
عنيفا فإن عمر كان يقدر الموقف حق قدره.
5 -لما أراد عبد الملك بن مروان أن يولى مصعب بن عمير نهاه بعض
نسائه، فقال: كفى، لا يجتمع فحلان في شول، ولا قمران في سماء، ولا سيفان
فى غمد"محاضرات الأ دباء ج أ ص 13 1"والشول جمع شائلة، وهى
الناقة التئ جف لبنها، وارتفع ضرعها، وأتى عليها من نتاجها سبعة أشهر
أو ثمانية (1) . والشاهد هنا في نهى عبد الملك امرأته عن التدخل في هذا الشأن.
6 -تقدم في هذا الجزء: أدن الخليفة المهدى العباسى لما توفى تدخلت
الخيزرالن مع ابنه الهادى في شئون الدولة، فنهاها عن ذلك، وجاء في كلامه لها:
(1) جاء في كتاب"حياة الحيوان الكبرى"للدميرى، مادة: شول: أن عبد الملك بن مروان
تمثل بهذا المثل"لا يجتمع فحلان في شول"عند قتله عمرو بن سعيد الأ شدت، والمعنى يشير إلى
قوله تعالى (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا!.
فالظا! ر أن الذى في نقل الأ حمبخانى شى! صتابه محاكحرات الأ دباء مو عمرز بن سعيد
ا، محمعب بن عمير، لأ ن محمعبا توفى في غزو ة"حد، انظر ابن هشام ج 2 صر دد ا و زاد المعاد"
خ 2 - 97.
(م 32 - موسوعة الأسرة خ 2) 497