ألا هبى بصحنك فأصبحينا ولا تبقى خمور الأندرينا
فقال الشيخ.: يا سبحان الله، لقد كنت أظن أنها فئ"إنا فتحنا لك فتحا"
مبينا" (1) . والصبوح هو الشرب بالغداة أى أول النهارنج وهو ضد الغبوق أ ى"
الشرب مساء، تقول منه: صبحه من باب: قطع يقطع.
فالكذب يجوز لتحقيق مصلحة ليم! فيها ضرر لمسلم، أو كان الضرر أقل،
وذلك في مثل المواطن الاتية:
ا- الإكراه عليه، كما أكره المستضعفودق من الصحابة على النطق بكلمة
الكفر، وقلوبهم. مطمئنة بالإيمان، وهو يؤول إلى التخلص من ضرر المشركين
أو الظالمين. ومنه كذب الثوار على الحجاج.
2 -فى الحرب، للحديث الذى رواه مسلم"الحرب خدعة"ومن حوادثه
قتل كعب بن الأ شرف، وقول النبى عي! ط! لمن سأله يوم بدر: ممن؟ فقال"من"
ماء"."
3 -بين الزوجين، وذلك بنص الحديث المتقدم.
4 -الصلح بين المتخاصمين، وبينه وبين غيره، وذلك بنص الحديث
المتقدم.
5 -لتخليص برىء من ظلم، ومنه كذب إبراهيم عليه السلام في قوله عن
امرأ ته: إنها أختى.
6 -الاستدراج لأ خذ الحق، كما جاء عن عمر من رضائه بتولية جبلة بن
الأيهم إن أسلم، ثم محاسبته.
7 -الوصول إلى تقرير حقيقة، ككذب إبراهيم عليه السلام في قوله"إنى"
سقيم"وذلك ليتخلف حتى يكسر الأ صنام، وقوله"بل فعله كبيرهم"وقوله"
"هذا ربى"للنجم والقمر والشمس.
(1) مجلة العربى - فبراير 971 1 - طرائف.