عبد أبق من مواليه حتى يرجع، وامرأة عصست زوجها حتى ترجع"وواه الطبرانى"
بإسناد جيله، والحاكم (1) .
7 -خرج وجل في سفر وعهد إلى امرأته ألا تنزل من العلو إلى السفل،
وكان أبوها في السفل، فمرض، فأرسلت المرأة إلى رسول الله ط! ت تستأذف فى
النزول إلي أبيها، فقال عليه الصلاة والسلام"أطيعى زوجك"فمات. فاستأذنته،
فقال لها"أطيعى زوجك"فدفن أبوها، فارسل الرسول كلس! صه إليها يخبرها"أن الله"
قد غفر لأ بيها بطاعتها لزوجها"رواه الطبرانى في الأ وسط من حديث أنس بسند"
ضعيف (2) . كما حكم بضعفه في تعليقات"المطالب العالية" (3) .
8 -حديث ابن عمر عن النبى طلاصه"إن كان الشؤم في شىء ففى الدار"
والمرأة والفرس"وورد مثله عن سهل بن سعد، رواه البخارى (4) ، وفسر النبى كل! ء"
شؤم المرأة بأنها تعر! غير زوجها، فتحن إلى الأول، كما رواه ابن عمر وأخرجه
الحافظ الدمياطى بسند صحيح (5) . وفسر شؤمها بعدم ولادتها وسلاطة لسانها
وتعرضهأ/ للريب ولا مانع من إرادة عدم طاعتها، ويراجع توصيحه فى"غذاء"
الألباب" (6) ."
9 -حديث عائضة أن أبا هريرة ىن يقول: إن النبى ط! ء قال"الشؤم فى"
ثلاثة أشياء، في الدار والمرأة والفرس"فقالت عائشة: لم يحفظ أبو هريرة لأ نه"
دخل وربمول الله! ء يقول"قاتل الله اليهود، يقولون: الشؤم في ثلاثة، في الدار"
والمرأة والفرس"فسمع آخر الحد يث ولم يسمع أوله، رواه أحمد من طريق أبى"
حسان، قال البوصيرى: رجاله ثقات، ومثله لأ بى داود الطيالسى عن مكحول عن
عائشة (7) . ويراجع في نيل الأ وطار (8) .
(1) المرجع السابق.
(3) ض! 2، ص 7 4.
(5) حياة الحيوان الكبرى، ض! 2، صرا 4 1 مادة فرس.
(7) المطالب العالية، ج 2، ص 8.
(2) الإحياء،! 2، صر 2 5.
(4) ج 7، ص. ا طبعة الشعب.
(6) ض! 2. ص 342!
(8) ! 7، صه 19.