بالحيصة، قظننت أنها كاذبة، فأتيتها فوجدتها محمادقة، فأتيت رسول الله عهب،
فأمرنى أن أتصدق بخمس دينار وحيصر، وقال (( يغفر الله لك يا أبا حفص""
إمشادهصمحيح، وفى رواية ينصف ديمار (1) .
وكان الرسول! لا! يقول"لعن الله المعتلة التى إذا أراد ؤوبها أن يأتيها"
قالت: إنى حائض (2) ، ولقدم حديث المسوفات.
هذا، ويتصل بالتمتع تؤين المرأة لزوجها، وسأتحدث عنه في الفصل الثالث
فى ألمحافظة على شعوره.
(1) المطالب العالية، ج أ، ص أ!.
(2) كشف الغمة،! أ، ص 82.