فهرس الكتاب
لأ هك"؟ قال: لا، جعلنى الله فداك، قال"وكذلك الناس لا يحبونه لأ مهاتهم،
أتحبه لابشك"؟ قال: لا، جعلنى الله فداك، قال"وكذلك الناس لا يحبونه
لبناتهم، أتحبة لأ ختك"؟ وزاد ابن عوف أنه ذكر العمة والخالة وهو يقول في كل"
واحدة: جعلنى الله فداك. فوضع رسول الله اكلهط يده على صدره - صدر الشاب
-وقال"اللهم طهر قلبه، واغفر ذنبه، وحصن فرجه"فلم يكن شىء أبغض إليه
منه - أى الزنا - رواه أحمد عن أبى أمامة بسند جيد (9) .
9 -أوعد الإسلام عليه بالعقاب الشديد في الاخرة، فقال تعالى (والذين
لا يدعون مع الله إلها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون
ومن يمعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا*
إلا من تاب وامن وعمل عملا صمالحا. . .! أ الفرقان: 68 - . 7،. وفى الحديث
"رأيت الليلة رجلين أتيانى فأخرجانى إلى الأ رض. ."إلى أن قال"فانطلقا إلى"
ثقب مثل التنور، أعلاه ضيق، وأسمله واس!!، يتوقد تحته نار، فإذا ارتفعت
ارتفعوا حتى كادوا أن يخرجوا، وإذا خمدت رجعوا فيها، وفيها رجال ونساء
عراة. . ."وفى اخر الحديث"وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثك بناء التنور
فإنهم الزناة والزوانى"رواه البخارى عن سمرة بن جندب (2) ."
ا- جعل الإسلام من يقر هذا المنكر ويوضى به شريكا في الإثم، يقول
النبى! ت"تلاثة لا يدخلون الجنة، العاق لوالديه، والديوث، ورجلة النساء"رواه
النسائى والحاكم عن عبد الله بن عمر (3) . والديوث هو الذى يعلم الفاحشة فى
أهله ويقرهم محليها، وإذا كان الراضى شريكا فكيف بمق يأمر به ويحث عليه، قال
تعالى: (ولا تكوهوا فتياتكم على البعاء إن أردن تحمش! ثتبتغوا عرض الحياة
الدنيا ومن يكوههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم! أ النور. 33،. وقد
تقدم في الجزء الأ و! سبب نزول هذه الاية (؟) .
(1) الإحياء،! 2، ص 3 9 2.
(3) الترغيب،! 3، ص 4 0 1.
(2) رياض الصالحين، ص 1 56.
(4) وانظر صحيح مسلم، ج 18، ص 63 1.