فهرس الكتاب

الصفحة 1603 من 2605

تمتع بها ما ساعفتك ولا كن خليك شجى في الصدر حين تبين

وإن هى أعطتك الليان فنإنال! ا لاخر من خلانها ستلين

وإن حلفت: ل! ينقض النأى محهدها لمحليس لخضوب البناد يمين (!)

والغدر قد يحصل من الأزواج أيضا لحو روجاتهم، ولكنه من الموأ! لحو

الرجل فاحمق، لأ ن الرجل إذا انصرف قلبه عنها أمكن ألى يصل إلى غوصه بطريق

حلال هو الزواج بغيرها، أما هى فلا تستطع ذلك إلا في الحرام، أو إذا سلكت

سبلا دنيئة لتصل إليه حلالا، بالتخلص من زوجها بالطلاق أو القتل أو بوسيلة-

أخرى.

6 -ومن الوفاء ثباتها على حبه عند كبر سنه، وإحسان عشرته عند مرضه

أو تغير حاله بوجه عام، وهذا متصل بما تقدم مى الفصل السابق، و! و المحافظة

على شعوره، لكن في هذا البند يظهر لنا أن عشرتها لزوجها حين صحته

وشبابه كانت عشرة مادية جسدية لا روح فيها ولا عواط! ولا إخلاص، فلما

انقضى ما حملها على عشرته بالخير ظهر معدلها الخبيث ونفسها الدنيئة. وهذا

انصراف من المرأة عن التفكير في مهمتها الأساسية وواجبها نحو الأسرة إلى ناحية

مادية خالصة. يقول أبو دلف فيمن عابته بالمشيب:

تهزأت أن رأت شيبى فقلت لها: لا تهزئى، من يطل عمر به يشب

شيب الرجال لهم زين ومكرمة وشيبكن لكن الويل فاكتئبى

لمحينا لكن وإن شيب بدا أرب ولي! ر فيكن بعد الشيب من أرب (2)

وبعض النساء تأنف من أن تمرض زوجها إذا مرض، بل تتمنى له الموت

لتذهب إلى غيره، ومن الأمثلة التاريحية على ذلك سليمى زوجة صحر بق عمرو

ابق الشريد. ذكر ابق خلكان في ترجمة الحسن بق عبد الله العسكرى أن صخرا

مرض وطال مرضه، وكانت أمه وزوجته سليمى تمرضانه، فسئل! زوجته يوما عن

(1) زهر الآداب! ا، ص 7 1، طبع الحلبى.

(2) العقد الفريد، جا، عى ا 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت