فهرس الكتاب

الصفحة 1706 من 2605

وإذا كان مع النسل ألام فذلك شأن كل نعمة، وهو شأن الحياة كلها، ومن

الممكن ترويض النفس على الإفادة من النسل إلى أقصى حد، والتقليل من افاته

إلى حد كبير، وذلك باتباع الإرشادات والوصايا التى جاءت بها الأ ديان

واستنبطها الحكماء والعقلأ. .

وإذا كان النسل بهذه الا همية، فما هو سر الدعوة إلى الحد منه، والوقوف به

عند عدد معين؟ ذلك ما نعالجه في الفصل التالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت