فهرس الكتاب

الصفحة 1720 من 2605

جمهور المفسرين من السلف والخلف، وقالوا: معنى الاية: ذلك أ دنى ألا تجوروا

ولا تميلوا. فإنه يقال: عال الرجل يعول عولا إذا مال، وجاء منه عول الفرإئض،

لأ ن سهامها زادت، يقال: عال يعيل عيلة إذا احتاج، قال تعالى: (وإن خفتم

عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله! و. وقال الشاعر:

وما يدرى الفقير متى غناه وما يدرى الغنى متى يعيل

أى يحتاج ويفتقر، وأما كثرة العيال فليس من هذا ولا من هذا، ولكنه من

أفعل، يقال: أعال الرجل يعيل إذا كثر عياله، مثل ألبن وأتمر، إذا صار ذا لىبن

وتمر، هذا قول أهل اللغة، قال الواحدى في (( بسيطه": ومعنى (( تعولوا"تميلوا

وتجوروا* عند جميع أهل التفسير واللغة، روى ذلك مرفوعا روت عائشة عن

النبى - ح! هس!: أ لا تعولوا، قال: لا تجوروا. وروى ألا تميلوا. قال: وهذا قول

ابن عباس والحسن وقتادة والربيع والسدى وابن مالك وعكرمة والفراء والزجاج

وابن قتيبة وابن الا نبارى. قلت: ويدل على تعيين هذا المعنى من الاية، وإن كان

ما ذ لمحره الشادعى، لغة حكاها الفراء عن الكسائى. قال: ومن الصحابة من يقول:

عال يعول إدا حثر عماله، قال الكسائى، وهى لغة فصيحة سمعتها من العرب،

لكن يتعين الأول لوجوه:

أحدها: أنه المعروف في اللغة الذى لا يكاد يعرف سواه، ولا يعرف عال

يعول إذا كتر عياله إلا في حكاية الكسائى، وسائر أهل اللغة على خلافه.

الثانى: أن هذا مروى عن النبى - كليط - ولو كان من الغرائب فإنه يصملح

للترجيح.

الثالث: أنه مروى عن عائشة وابن عباس، ولم يعلم لهما مخالف من

المفعسرين، وقد قال الحاكم أبو عبد الله: تفسير الصحابة عندنا في خكم المرفوع.

الرابحع: أن الا دلة التى ذكرناها على استحباب تزويج الولود! اخبار النبى-

ع! ي! - أنه يكاثر بأمته الأ م يوم القيامة يرد هذا التفسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت